عاجل.. السعوديون يوجهون رسالة بخصوص الملك سلمان بن عبدالعزيز

ajel-ksa 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اسألني عنهم، سوف أقول من هم، إنهم شعبٌ عظيمٌ لا ينتظر إشارة للدفاع عن أرضه وقادته، بغضبه يهتز العالم، حازم ويضرب بيدٍ من حديد على مَن يتجرأ ويتلاعب بأمنه واستقراره، وينتفض على مَن يتجرأ بالمساس بولاة أمره. إنه الشعب السعودي العظيم، الذي يزداد ثورة من الحب والولاء والوفاء لمليكه، واليوم يرد برسالة موحدة للخونة وللمتنكرين لأفضال المملكة على دولهم وشعوبهم، رسالة سعودية للجميع مفادها لا تقتربوا من الخطوط الحمراء.

وأفتتح مغردون وسم (السعوديون يغضبون لمليكهم)، في رسالة جاءت واضحة ولا تقبل القسمة على اثنين.
شعب إذا تغنى أطرب، وإذا غضب زلزل، وإذا صرخ ألجم، حملتها مواقفهم دفاعًا عن وطنهم.. فاقرؤوا حروف الشعب.

وعلقت الكاتبة والصحافية حليمة مظفر على الهاشتاق بقولها: إن “ الشريفين ‎خط أحمر يا من بعت أرضك! ضيعتكم حماس التي تسترزق بدماء أبرياء فلسطين لأجل ريال قطري ثم تأتي وتنبح عندنا! هنا نقول اخرس! روح خلي حماس وفيلق القدس الإيراني يحرروا أرضك وتبقى مصالح وطني السعودية أهم من مصالح تقبع خارج حدوده!”. 

وغرد مواطن شعرًا قال فيه: (يا جعل يفدونك عيال الصعاليك.. يا معرب الجدين راعي المهمات.. آمر ترى شعبك يحبك ويغليك.. لو تزهمه بيجيك في بضع لحظات). وغرد الإعلامي “عوض الفياض”، بقوله: “‏النجاسة والخبث والجحود والعمالة المزروعة في أرواحهم، لا تفسر تطاول هؤلاء الأوباش على رمز عزتنا سلمان الحزم”. 

وغرد آخر بقوله: “موتوا بغيظكم يا خونة بعتوا أرضكم لليهود وأخذتم منهم الغدر والخيانة ونكران الجميل وطالعين تستشرفون علينا”. 

وكتب آخر: “محشوم ودام عزك يا خادم الحرمين، ويخسون ويعقبون ما يسوون ماطا رجلك هؤلاء حثالة شرذمة خانوا بعضهم، يحقدون على الشعب وقادته، لأنهم حماة الحرمين ومقدساته، لو عندهم ذرة من نخوة السعوديين، لما احتلهم اليهود طوال هذه السنين، سيدي سلمان والرأس مرفوع”.

المصدر : وكالات

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عربى اليوم ، عاجل.. السعوديون يوجهون رسالة بخصوص الملك سلمان بن عبدالعزيز ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

0 تعليق