أهداف «التحالف العربي» بعد مقتل صالح (تحليل)

الغد نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اعتبر عدد من خبراء الشؤون العربية أن اغتيال الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح سيؤثر سلبًا على الأوضاع في اليمن باعتباره أنه كان يسير في طريق لم الشمل اليمني، كما سيؤدي إلى التصعيد العسكري بين التحالف العربي والحوثيين.

أكد الدكتور، طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن مقتل الرئيس اليمنى الأسبق، على عبدالله صالح سيؤثر بشكل كبير على الأوضاع في اليمن، لأن مقتله له تبعيات سلبية، لأنه كان متوقعا أنه سيؤدى دورًا في المرحلة المقبلة من أجل استعادة اليمن بصورة أخرى بصرف النظر عن كونه أحد رموز المعادلة السياسية الكبيرة، لكن دوره الحزبي وظهيره السياسي موجود وكان نقطة انطلاق مهمة بعد انقلاب الحوثيين عليه.

وأضاف لـ«المصري اليوم» أن مقتله سيخلق فراغًا سياسيًا كبيرًا، لأن هناك شخصيات ورجالا له كانوا بجواره وسيقومون بدوره وسيؤدون دورا، لكن من المبكر أن نتوقع أن نجله المشير أحمد هو من سيتولى دوره كقيادة سياسية.

وتابع: «لم يكن من المتوقع أن يكون صالح رئيسًا مقبلا، لكنه كان سيلعب دورًا في المعادلة اليمنية في الفترة الأخيرة، متسائلا: هل الوضع السياسي داخل حزبه سيتأثر بشكل كبير بالفعل لكونه مصدرا قويا وسيؤدي دور جديد في استعادة اليمن».

واعتبر فهمي أن مقتل صالح ليس دليل قوة للحوثيين، لكن إخفاءه وإنهاء حياته بهذه الصورة رسالة ملغمة من الحوثيين إلى الأطراف العربية والتحالف، وربما تكون إيران دافعه في هذا الاتجاه، كما أن التيار الحوثي يريد أن يقول إنه لا يزال قويا ومازال موجودا بقوة على الأرض واغتيال صالح هو تصعيد عسكري.

وتابع فيما يخص تأثيره على قوة التحالف العربي قائلا إنه «كان يعطى الثقة في قدرة التحالف ومقتله لن يحدث تغييرا كبيرا لأن رجاله سيكملون المهمة وسيكون لديهم القرار في مواجهة الحوثيين سياسيا وعسكريا، لأن صالح بمجموعته استطاع في الفترة الأخيرة التمركز في بعض الأجهزة الحيوية في اليمن، وخلال الأسبوع المقبل ستتضح الأمور إذا استطاع رجال على عبدالله صالح السيطرة، وستمضي الأمور في إطارها الطبيعى بدعم التحالف، لكن هل ستقبل إيران بهذا الأمر أم ستصعد من خلال التيار الحوثي ربما تحريك المشهد عسكريا سيكون بيد إيران الفترة المقبلة؟».

وقال السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن «مقتل على عبدالله صالح سيؤثر بشدة على قوة التحالف وجميع من يدعمونه يجدون خسارة كبيرة لأن انقلابه على الحوثيين كانت بداية للم الشمل في اليمن والتحالف متضرر من مقتله بشكل كبير، وهذا سؤدي للتصعيد وإيران ستزود الحوثيين بأسلحلة ولن يتوقف التدخل الإيراني».

وأضاف: «اغتياله ليس دليل قوة للحوثيين بل هذه مؤمراة لأن الاغتيالات لاتدل على قوة ومستقبل اليمن صعب التنبؤ به في ظل الظروف الراهنة، لكن التأثير أسوأ ما تصاب به دولة، خاصة في ظل الاستقواء بالأجنبي، فهى مقسمة لجزء يستقوى بإيران وجزء يستقوى بالسعودية وجزء آخر بالغرب، والأمر في اليمن معلق على إرادة إيران وقوة التحالف من ناحية والغرب من ناحية أخرى».

وقال السفير عبدالرحمن صلاح، مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية إنه بمقتل صالح ستظل الحرب مستمرة بين التحالف الدولى والحوثيين، مشيرا إلى أن التحالف هو غطاء رسمي لنوايا السعودية والعمليات العسكرية لن تنتهى لأن مشكلة اليمن يلزمها حل سلمى وليس حلا عسكريا.

وأضاف لـ«المصري اليوم» على عبدالله صالح كان شاويش في الجيش اليمنى والسعودية استخدمته لعمل انقلاب ولكن مازال عنده جذور مع ومن المتوقع أن يحدث تصعيد الفترة المقبلة وعلى السعودية أن ترجع عن غيها وتحاول تسوية الموضوع سلميا وتتوقف عن العنجهية.

وأضاف صلاح «أن الحوثيين طلبوا من التدخل من أجل الحل السلمى، ومصر عرضت تحل حلا سلميا على السعودية، لكنها رفضت، رغم أن استمرار الحرب ليس في صالح السعودية واليمن، كما أنها تعطي فرصة لإيران بالتدخل لأنها تريد استمرار هذا التصعيد وهذا هو الخطر المفروض ولابد أن يستمعوا لنصايح مصر ليهم».

وتابع: «الحوثيون يجدون مساعدة مستمرة، واليمن ليست سهلة، بل هي مناطق جبلية غاية في الخطورة لايمكن فيها لأي طرف الانتصار عسكريا لأن الحل لها هو السلمي والحفاظ على العلاقات بين الشعوب واستمرار الحرب سيضر بشعب اليمن الفقير وسيكون ضحايا أكثر من 7 ملايين طفل لذلك لابد من الاستماع لصوت العقل والحل السلمي».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عربى اليوم ، أهداف «التحالف العربي» بعد مقتل صالح (تحليل) ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

0 تعليق