الجندي الذي أعدم صدام حسين يخرج عن صمته ويروي تفاصيل مثيرة

أخبار 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

روى الجندي الذي تولى إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين تفاصيل اللحظات النهائية في حياته، لافتاً إلى أنه اتسم بالروح المسالمة وارتسمت على شفتيه الابتسامة.

وذكـر الجندي بحسب ما نقلته عنه مصادر إعلامية، إن صدام طلب تناول وجبته المفضلة قبل أن يتوضأ ويؤدي صلاة الفجر، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ جلس على طرف السرير الخاص به وهو يقرأ القرآن في انتظار تنفيذ حكم الإعدام.

وتـابع أن الجنود الأمريكان كانوا يخشون من ابتسامته وظنوا أن هناك "قنبلة سوف يتم تفجيرها"؛ بسبب هدوئه الشديد وهو يقابل الموت، مشيراً إلى أنه طلب من أحد الحراس إعطاءه معطفاً صوفياً كبيراً حرصاً على عدم ظهوره وهو يرتعد من البرد فيظن شعبه أنه خائف من الموت.

ولفت إلى أنه ظل مبتسماً حتى فارق الحياة وهو يردد الشهادتين، مبيناً أن تلك الابتسامة صارت لغزاً محيراً حتى بعد وفاته.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عربى اليوم ، الجندي الذي أعدم صدام حسين يخرج عن صمته ويروي تفاصيل مثيرة ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

0 تعليق