4 حروب محتملة في الشرق الأوسط بعد القضاء على داعش.. «تقرير»

الموجز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

فيتو - مصطفى إبراهيم

 

بعد التقاط تنظيم داعش الإرهابي أنفاسه الأخيرة في العراق وسوريا، يبدو أن المنطقة لن تتوقف عند ذلك، بل تستعد لحرب التأثير بين اللاعبين الإقليميين والدوليين الذين يستقطبون إلى الصراع مع المتشددين.

 

وتصاعد التوتر في لبنان يوم السبت عندما أعلن رئيس الوزراء سعد الحريري استقالته بشكل مفاجئ، متهما إيران بالتلاعب داخل لبنان، خلال وجوده في السعودية.

وقال سامي نادر، رئيس معهد الشئون الإستراتيجية في بيروت :«الآن تبدأ الحرب الحقيقية بعد أن يتوقف اللاعبون الإقليميون عن القتال ضد عدوهم المشترك تنظيم داعش».

 

وفي التقرير التالي تستعرض وكالة «بلومبرج» الأمريكية أبرز الصراعات والحروب المحتملة خلال الفترة المقبلة.

 

إيران - السعودية

في خطاب تقديمه الاستقالة، أكد الحريري بشكل لا لبس فيه أن إيران تزرع الفتنة والدمار في أي مكان تستقر فيه، مشيرا إلى أن الجمهورية الإسلامية تمارس نفوذا في لبنان من خلال جماعة حزب الله المسلحة، وتمكنت إيران من توسيع تواجدها في لبنان منذ انطلاق ثورات العالم العربي، وأرسلت ميليشيات شيعية من لبنان والعراق وأفغانستان لمحاربة الجماعات السنية ومسلحي الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، كما أرسلت مساعدات إلى المتمردين الذين يقاتلون تحالفا بقيادة السعودية في اليمن.

 

ونقلت وكالة "ألف الاستشارية"، وهي شركة استشارية في مجال المخاطر السياسية، في رسالة عبر البريد الإلكتروني أن التطورات في لبنان "إشارة واضحة إلى أن التوترات بين إيران والسعودية قد ازدادت سوءا".

 

إسرائيل وحزب الله

 

تصاعدت التوترات بين إسرائيل وحزب الله مع انتهاء الحرب في سوريا، وقال زعماء اسرائيليون إنهم لن يتسامحوا مع وجود إيرانى دائم في سوريا، وقالوا إن كل البنية التحتية في لبنان ستستهدف، وليس فقط حزب الله.

 

ولقد تغير الكثير منذ أن اشتبك الطرفان منذ 11 عاما، فإن مقاتلي حزب الله ذوو خبرة من سنوات القتال في سوريا، ومسلحين بأسلحة أكثر تطورا وعددا، وبالنسبة لإسرائيل، فإن الحرب الجديدة مع حزب الله تعني المواجهة على جبهتين - لبنان وسوريا، حيث ترسخت الجماعة المسلحة بالقرب من الخطوط الإسرائيلية.

 

وقال دانييل شابيرو سفير الولايات المتحدة السابق لدى إسرائيل، وهو الآن زميل بارز في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب :"ربما يكون حزب الله، الذي سيترك وحده ليتحمل كل اللوم والمسئولية عن تحديات لبنان، هو الدافع لبدء نزاع مع إسرائيل في وقت أقرب كوسيلة لتوحيد اللبنانيين وراءها".

 

 

تركيا والأكراد

 

أصبحت تركيا لاعبا رئيسيا في سوريا، بعد أن انضمت إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية وإرسال قوات عبر الحدود إلى سوريا لدفع المقاتلين إلى الداخل، لكن الدولة الإسلامية ليست الخصم الوحيد لتركيا بسوريا: فإنها قلقة بنفس القدر من المقاتلين الأكراد السوريين الذين تهدد مكاسبهم الإقليمية على طول الحدود التركية خلال الحرب الأهلية السورية بتشجيع الأكراد الانفصاليين في تركيا. وقال الرئيس رجب طيب أردوغان أن بلاده لن تسمح أبدا بتشكيل "ممر إرهابي في سوريا".

 

وأضاف أن "التوترات لن تتصاعد إلى مواجهة عسكرية". مضيفا "لكن تركيا ستواصل دفعها إلى إبقاء الأكراد بعيدا عن محادثات السلام السورية حتى لا يتم تمكينهم في مطالبتهم بالحكم الذاتي".

 

 

العراق-الأكراد

 

وفي العراق، يتحول الاهتمام إلى الداخل عندما تهزم الدولة الإسلامية، وتجدر الإشارة إلى أن شمال البلاد الغني بالنفط قد زعزع استقراره في الأسابيع الأخيرة بسبب مواجهة بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان شبه المستقلة. وبعد أن صوت الأكراد بأغلبية ساحقة من أجل الاستقلال في استفتاء أجري في سبتمبر، استعادت القوات العراقية - المدعومة من الميليشيات الشيعية التي كانت تسيطر عليها إيران - كركوك المتنازع عليها وحقول النفط المحيطة بها من المقاتلين الأكراد الشهر الماضي.

 

لذلك فان الخيار العسكري لا يزال محتملا في العراق، فلديك سكان كرد غير راضين ولا يزال السنة مهمشين. ليس لديك وصفة للاستقرار.

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عربى اليوم ، 4 حروب محتملة في الشرق الأوسط بعد القضاء على داعش.. «تقرير» ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

محمد المطري

0 تعليق