ضيق المعيشة أجبره على أن يعمل كـ “عامل” في مصنع طوب وتمني أن يصبح «مهندس».. رحلة كفاح ارهابي القلوب «محمد أبو تريكة»

نجوم مصرية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

لم يختلف علي حبه وعشقه الكثير من الناس، خاصة جماهير الكرة المصرية والعربية والعالمية، بسبب مهاراته الكروية، بالإضافة اخلاقه الكريمة والحميدة، ومع كل لمسة كان يلمسها داخل الملعب تتهاتف معه قلوب الكثير من المصريين، سواء في ناديه السابق “الأهلي”، أو مع المصري في البطولات الإفريقية، ولم ينسي في حياته أن يتضامن مع أخواننا الفلسطينيون تؤيداً لهم ولقضيتهم، ولم يذكر أنه قد أغضب أحداً من جمهوره، أو حتي جمهور أي نادي أخر منافساً لناديه، وكان دائماً يسأل علي أهالي وأسر شهداء مجزرة بورسعيد التي حدثت منذ سنوات ليست بكثيرة، لذلك إستحق بجدارة أن يكون عشق الجمهور، ومع ذلك لم ينجو من المعاديين له، خاصة أنه يؤيده الرئيس السابق “محمد مرسي”، ومنذ وقتها وانقسمت حوله الأراء ما بين مدافعاً عنه وما بين من لقبوه بـ “الإرهابي”، إنه اللاعب السابق الخلوق “محمد ”.

 

رحلة الكفاح نحو طريق النجاح

في يوم 7 من شهر نوفمبر من عام 1978، ولد اللاعب “محمد أبو تريكة” وأسمه بالكامل “محمد محمد أبو تريكة”، بمنطقة تدعي “ناهيا” تابعة لمحافظة الجيزة، ترعرع ونشأ بين أسرة “علي قد حالها”، وكان يعيش مع والده ووالدته، ولديه الأشقاء “أربعة”، وهم “أسامة” والذي يعمل كـ محاسب بشركة بترول، و”حسين” ويعمل كـ “مدرس”، و”أحمد” الشقيق الراحل الأكبر، وأخيراً “أخر العنقود” يدعي “محمود” والذي يلعب بإحدي الأندية التي لم تعرف لدي الكثيرين.

إقرأ أيضاً

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عربى اليوم ، ضيق المعيشة أجبره على أن يعمل كـ “عامل” في مصنع طوب وتمني أن يصبح «مهندس».. رحلة كفاح ارهابي القلوب «محمد أبو تريكة» ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

محمد المطري

0 تعليق